الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الإسلام واليهود

أبو عماد
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 64
الموقع : damas

الإسلام واليهود Empty الإسلام واليهود

مُساهمة  أبو عماد في الجمعة 17 مايو 2019 - 19:13

حينما شرع المسلمون فى ذبح رجال بنى قريظه تنفيذا لحكم سعد بن معاذ فيهم كانوا يعرضون عليهم الإسلام قبل ان يذبحوا ويلقوا فى الخندق .
من 900 رجل وصبى لم يوافق على الإسلام إلا أربعة فقط .
كان أول المذبوحين حي بن أخطب والد صفية المعروف قصتها للجميع وحينما واجهه محمد بقوله ألم يخزك الله يا حي .
فأجابه حي بثقة وتحد :-
كل نفس ذائقة الموت ولى أجل لا اعدوه ولا ألوم نفسى على عداوتك .
ثم التفت إلى قومه الواقفين فى طابور الذبح فقال لهم :-
أيها الناس انه لا بأس بأمر الله كتاب وقدر وملحمة كتبها الله على بنى إسرائيل .
أما ثانى المذبوحين فكان الزبير بن باطا القرظى والذي كان قد من على ثابت بن قيس فى السابق واخلى سبيله بعد أسره والذي استأذن محمد فى العفو عنه فعفا عنه وعن أولاده وعن امواله ولكنه رفض ذلك وطلب من ثابت ان يلحقه بقومه قائلا والله ما فى العيش بعد هؤلاء من خير كما اننى متشوق إلى لقاء الله والأحبة وضربت عنقه بمشيئته .
كان هناك امرأة وحيدة حكم عليها بالذبح لأنها قتلت مسلما بأن ألقت عليه رحاة ولما علمت بأمر ذبحها كانت كما قالت عنها عائشة :-
والله ما أنسي عجبا منها طيب نفسها وكثرة ضحكها حينما عرفت انها ستذبح وتقابل ربها .
ما كتبته هذا ليس من كتابات سيد القمنى ولا خليل عبد الكريم ولا أي من هم على شاكلتهم ولكنه من كتاب حياة محمد لمحمد حسين هيكل صفحة 298 بعنوان جلد اليهود للذبح .
وقد قرأت فى أحد كتب التاريخ ان هؤلاء اليهود أعدم منهم أحد الأباطرة المسيحيين آلاف مؤلفة لأنهم رفضوا ان يتركوا عادة الختان وكان كل منهم يقدم نفسه للذبح وهو رافع رأسه وكاشف عن عضوه المختون بكل اعتزاز .
أليس لتمسك هؤلاء بعقيدتهم واستماتتهم فى الدفاع عنها بكل تلك التضحية قديما وحديثا ما يجعل المرء يعجب بهم أشد العجب
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 24 أكتوبر 2019 - 4:49