الإنسانية



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الإنسانية

الإنسانية

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

العلاقة بين القاهرة وإيران

أبو عماد
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 65
الموقع : damas

العلاقة بين القاهرة وإيران  Empty العلاقة بين القاهرة وإيران

مُساهمة  أبو عماد الجمعة 18 ديسمبر 2020 - 10:07

قصة اليوم وقعت أحداثها بين القاهرة و طهران العاصمة الإيرانية على مدار أكثر من نصف قرن، تبدأ فى عام 1925 بوصول الجنرال رضا بهلوى للسلطة و تنصيب نفسه شاهاً لإيران، كانت سياسات رضا بهلوى فى إيران تتجه للإنفتاح على الثقافة الأوروبية وسط معارضة شديدة من القوى المتشددة فى إيران.
كان من الطبيعى أن تتجه أنظار الشاه الجديد نحو مصر التى صارت وقتها دولة عصرية بطابع شرقى، طمح الشاه فى نسب أعرق العائلات الملكية فى الشرق الأوسط وقتها .... أسرة محمد على باشا.
16 مارس 1939 يتزوج محمد رضا بهلوى ولى عهد إيران من الأميرة فوزية أخت الملك فاروق فى القاهرة فى إحتفال رائع و تسافر معه إلى إيران حيث يقام حفل ثانى هناك، و تنجب منه الأميرة شاهيناز بهلوى عام 1940.
العام 1941 يشهد تطورات هامة فى الحرب العالمية الثانية، الألمان يهاجمون الإتحاد السوفيتى و شاة إيران رضا بهلوى يبدى حماسه للتعاون مع هتلر و إمداده بالبترول، خوفاً من التقارب الإيرانى الألمانى تهاجم القوات البريطانية و السوفيتية الأراضى الإيرانية و يجبرون الشاه على التنحى عن العرش و يتولى ولى العهد الحكم مكانه، نفى رضا بهلوى لجنوب إفريقيا و أصبحت الأميرة المصرية إمبراطورة إيران.
العام 1944 توفى رضا بهلوى فى منفاه فى جنوب إفريقيا و حالت أجواء التوتر فى إيران وقتها من دفنه فى بلاده فكان البديل الطبيعى أن يدفن فى مصر فى مسجد الرفاعى بالقاهرة، المدفن الأشهر للعائلة الملكية المصرية نظراً لصلة النسب بين العائلتين.
العام 1945 تبدأ الخلافات الحادة بين الأميرة المصرية و الشاه الإيرانى و تأتى للقاهرة و ترفض العودة لإيران و تتوتر العلاقات بين البلدين حتى تم الإنفصال فى عام 1948.
العام 1950 يرسل الشاة محمد رضا بهلوى بعثة ملكية لنقل رفاة والده من مسجد الرفاعى إلى إيران ليدفن فى ضريح أقامه لوالده فى مدينة الرى.
تزوج الشاه مرتين بعد الأميرة فوزية و تزوجت الأميرة فوزية بالأمير إسماعيل شيرين و لكن القصة لم تنتهى بعد، سيطاح بالشاه الإيرانى فى ثورة عارمة عام 1979 و سيخرج هارباً من إيران باحثاً على مكان يلجأ له فترفض الولايات المتحدة إستقباله و لا تبدى أى دوله رغبتها فى إستقباله، فقط الرئيس المصرى محمد أنور السادات يتحمس لإستقباله و يرسل طائرته الخاصة للشاه الذى أمد مصر بالبترول أثناء حرب 1973.
خصص السادات قصر القبة لإقامة الشاه الإيرانى الأخير و الغريب أن هذا القصر كان قد شهد أكبر حفلات زفافه من الأميرة المصرية قبلها بخمسون عاماً، كانت حالته الصحية متدهوره توفى عام 1980 و دفن فى مسجد الرفاعى نفس المسجد الذى دفن فيه والده قبلها بست و ثلاثون عاماً، و لا يزال جثمانه بمسجد الرفاعى حتى اليوم.
منقول
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 25 يوليو 2021 - 2:17