الإنسانية



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الإنسانية

الإنسانية

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الشيطان في الإسلام

أبو عماد
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 66
الموقع : damas

الشيطان في الإسلام Empty الشيطان في الإسلام

مُساهمة  أبو عماد الأربعاء 11 نوفمبر 2020 - 1:00

أهم شرح ُم ٍ ختصر َ في الإسلام عن الشيطان هو: « كَان ِمن الْجن فَفَسق َعن أَمر َربِّه.»سورة الكهف آية 50 . تقول كُتب المسلمين بأن (إبليس) هو كبير الشياطين، وهو السبب في إخراج آدم وحواء من الجنة بعد أن أغواهما وجعلهما يأكلان من ثمار الشجرة المُحرمة. كذلك يقول القرآن بأن الجن كانوا يسكنون الأرض قبل البشر، ولأنهم أفسدوا، فأهلكهم الله، إلا إبليس فأنه آمن، فجعله الله من جملة الملائكة في الملأ الأعلى!
ٌ في القرآن هناك آيات كثيرةٌ تتحدث عن إبليس، واحدة منها: «إِن الشَّيْطَان لَكم َعدو فَاتَّخذوه عدوا إِنمَّا يَدعو حزبَه لِيَكونُوا من أَصحاب ّالسعيرِ» سورة فاطر الآية .6 وقد تم في القرآن ذكر إبليس 11 مرة، وتكررت مفردة الشيطان فيه 88 مرة.
في الإسلام كذلك كان النبي محمد سخيًا جدا في إضافة عشرات القصص الخيالية عن الشيطان، أكثر بكثير مما في اليهودية والمسيحية مجتمعتين، لدرجة أنه جسد الشيطان وصوره كائنا يأكل ويشرب ويتبول ويضرط ويُضاجع.. الخ، وذلك من خلال عشرات الأحاديث التي استلمها فقهاء الإسلام وجعلوا منها غابة خرافات ٍ ومتاهة ٌ ليس لها بداية ٌ أو نهاية.
لكن تبقى أهم تلك القصص هي قصة إبليس الذي كان أصلا من الجن العابدين لله، فرفعه الله إلى منزلة الملائكة، وحين خلق الله آدم من تراب وطلب من كل الملائكة أن يسجدوا له، أبى إبليس أن يسجد، لأنه مخلوق ٍ من نار وآدم مخلوق من طين، فغضب الرب وكاد أن يُفني إبليس، إلا أن إبليس طلب من الله أن ُيمهله إلى حين موعد يوم القيامة، حتى يستطيع أن يُظل عباد الله، فأمهله الله إلى ذلك اليوم وقام بإخراجه من الجنة! وهذه القصة تُثير زوبعة من الأسئلة أهمها: لماذا لم يقم الرب بإفناء إبليس حين كان متمكنا من إفنائه ّ  ولماذا سمح له بالبقاء إلى يوم القيامة؟ قصة ٌ هشّة ً ولا معنى لها أبدا.
ٌ وحول هذه القضية هناك شعر ساخر ّ للشاعر بشار بن برد يتهكم من هذه القصة:
إبليس أفضل من أبيكم آدم .………… فتنبهوا يا معشر الفُجار
ُ النار عنصره وآدم طينة ُ ………… والطين لا يسمو سمو النار
تقول كتب العرب بأن لفظة (قُزح) تعني الشيطان، وكان كِتاب (لِسان العرب) لابن منظور قد نهى عن تسمية ما يُرى في السماء بعد هطول المطر ب (قوس قُزح) لأن قُزح من أسماء الشيطان؛
والمسلمون في البلاد العربية اليوم يستعملون كلمة (عزرائيل،) وهي تسمية آرامية رغم أن هناك من يعتقد أنها عبرية، وقد ورد هذا الاسم في أسفار التوراة، وهو ملاك الموت الذي يقبض أرواح البشر. ولم يرد اسم عزرائيل في القرآن أو أحاديث النبي محمد، بل تم استعمال مصطلح (ملِك الموت) وليس (ملاك الموتSmile «قُلْ يَتَوفَّاكُم َملَك الْموت الَّذي وكِّلَ بكم ثُم إِلى َربِّكم تُرجعون.» سورة السجدة آية.11
في اللغة العربية (الشطن) يعني: البُعد والمخالفة. و(الشاطن) تعني: البعيد عن الحق، الخبيث. و(شيطان الفلا) هو العطش، و(شيطان الرأس) هو الغضب. و(الشيطان) روح ُ شرير.. وسمي بذلك لبعده عن الخير والحق. وقد ورد ذكر الشيطان في القرآن في 88 موضعا كما أسلفنا.
ومن الغريب المُضحك في أفكار العرب عن الشياطين ما ذكره كِتاب (المستطرف في كل فن مستظرف) عن نوع من الشياطين يسميهم العرب ب (القطربSmile وهم يظهرون في اليمن وفي أعالي صعيد مصر، ويقولون أن واحدهم يلحق الإنسان فينكحه.. فيُ دود دبره ويموت؛
والإسلام لا يعتبر الشيطان من الملائكة كما في المسيحية مثلا ، بل يعتبرونه من الجن، وذلك بحسب آية (الكهف :)50
َ «وإِ ْذ قُلْنا لِلْملائِكة ْ اسجدوا ِلآدم فَسجدوا إِلا ّإِبْلِيس كَان ِمن الْجن فَفَسق َعن أَمر َربِّه أَفَتَتَّخذونَه َوذريَّتَه أَولِيَاء ِمن دوني َوهم لَكم َعدو ِبئْس لِلظَّالِمين بَدلا».
وفي آية (الأعراف « :)12قَال َما منعك أَلاَّ تَسجد إِذ أَمرتُك قَال أَنَاْ َخير ِّمنه َخلَقتَني من نَّار َوخلَقتَه ِمن طينٍ.»
ُ هذه الآيات وغيرها تقول لنا بأن إبليس -بحسب القرآن- خلق من نار، بينما يُقال بأن الملائكة خلِقت من نور لذا فالشيطان في الإسلام هو من الجن وليس من الملائكة.
ملاحظة: هذه الاجتهادات العقيمة هي من كُتب المتفلسفين في أمور الديانات، وحتما لا تُعبر عن أفكار وقناعات كاتب المقال.
العدد41 من مجلة الملحدين العرب
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 سبتمبر 2021 - 17:59