الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

فناء كوكب الأرض.

أبو عماد
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 64
الموقع : damas

فناء كوكب الأرض.  Empty فناء كوكب الأرض.

مُساهمة  أبو عماد في الأربعاء 10 أبريل 2019 - 13:51

فناء كوكب الأرض.
1-من الممكن أن يصطدم بكوكب آخر،
2- أو يبتلعه ثقب أسود،
3- ومن الممكن أيضا أن تدمره الكويكبات
4-لكن هنالك شيء واحد مؤكد، سيأتي يوم تدمر فيه الشمس كوكبنا العزيز، حتى وإن أمضت الأرض ما تبقى من عمرها في الهروب من هجمات الفضائيين، و تفادي الصخور الفضائية، و تجنب الكوارث النووية.
هذه العملية لن تكون بالنهاية السعيدة، كما وضح مؤخرا فريق الفيديو في موقع Business Insider، عندما ألقى نظرة على ما هو محتمل و متوقع لما سيحل بالأرض عندما ينتهي الحال بالشمس كنجم ميت. و كما أوضحت جيليان اسكدر Jillian Scudder، عالمة فيزياء فلكية في جامعة ساسكس، لموقع Business Insider من خلال رسالة عبر البريد الإلكتروني قائلة بأنّ هذا اليوم سيكون أقرب مما نتصور. نهاية الأرض تحافظ الشمس على وجودها بحرق ذرات الهيدروجين وتحويلها لذرات هيليوم داخل نواتها. وهي تحرق ما يقارب 600 مليون طن من ذرات الهيدروجين كل ثانية. وتتقلص نواة الشمس عند تشبعها بالهيليوم، مما يزيد من سرعة تفاعلات الاندماج النووي، والذي بدوره يعني أنّ الشمس ستلفظ كمية كبيرة من الطاقة. وفي الواقع يزداد سطوع الشمس بنسبة 10% تقريبا كل مليار سنة تقضيها الشمس في حرق الهيدروجين . قد تبدو نسبة 10 % ضئيلة، و لكنّ هذا الاختلاف البسيط قد يكون كارثيا على كوكبنا . تقول اسكدر Scudder: "لا يمكن توقع ما سيحدث بالتأكيد لكوكب الأرض عند ازدياد سطوع الشمس في المليار سنة المقبلة. وما يمكن تأكيده هو أنّ ازدياد حرارة الشمس سيزيد من عملية تبخر المياه، وبقائها في الغلاف الجوي بدلا من سطح الأرض. و بهذا فإنّ البخار المتصاعد من الأرض سيعمل على زيادة الاحتباس الحراري، بحيث يمتص المزيد من أشعة الشمس وبالتالي زيادة سرعة التبخر. وبهذا ستدمر الشمس غلاف الأرض حتى قبل نفاد الهيدروجين منها. ستفكك الجزيئات، بحيث تنفصل جزيئة الماء إلى هيدروجين وأكسجين، وفي النهاية ستجف الأرض تماما من المياه". لن تقف الأمور عند هذا الحد فإنّ زيادة إشعاع الشمس بنسبة 10% كل مليار سنة، يعني زيادة إشعاعها بنسبة 40% بعد 3 مليارات سنة ونصف، وهذه النسبة كافية لجعل محيطات الأرض تغلي وإذابة طبقات الجليد وسلب كل الرطوبة من الغلاف الجوي . و لهذا فإنّ كوكبنا الذي كان يوما ما زاخرا بالحياة، سيتحول لمكان حار بشكل لا يطاق، وجاف، وقاحل كما هو الحال في كوكب الزهرة. و بما أنّ الوقت يقرع طبوله إيذانا بقرب النهاية، فالوضع لن يزداد إلا سوءا. احتضار الشمس كل شيء سينتهي يوما ما. لكل إنسان نفس أخير، ولكل أجل كتاب.و في يوم ما، بعد 4 أو 5 مليارات سنة ستحرق الشمس آخر ذرات الهيدروجين، و تبدأ بحرق الهيليوم بدلا منه.
المصدر: [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 24 أكتوبر 2019 - 4:43